Soma-Feminism | نسوية جسدية

من نحن

نسوية جسدية

مساحة نسوية للبحث والثقافة تبدأ من الجسد.
نتعامل مع الجسد لا بوصفه موضوعاً، بل ميدانًا للمعرفة والسلطة والتجربة والمقاومة.
ننظر إلى ما يحمله الجسد، وما يشكّله، وما ينظمه، وما يتعلم تحمّله ومقاومته.
نفكك ما اعتدنا ألّا نراه:
أشكال العنف اللامرئي، والألم الصامت، والأنماط المتكررة، والخوف المتجسد، والممارسات اليومية التي تجعل السيطرة عادية وطبيعية وصعبة التسمية والملاحظة.
كيف نعمل؟

نعمل عبر البحث، والفن، والكتابة، والذاكرة الجمعية، والاستقصاء المنطلق من الجسد.

لا نبدأ بإجابات جاهزة،
ولا نفرض نتائج على التجربة،
نلاحظ، نسأل، نتتبع، نفكك، ثم نعود.
والوكالة هي ما نستعيده في كل عودة.
واللغة هي ما نُنتجه حين نجد ما لم نكن نعرفه.
والدهشة هي ما يحمي المجهول داخل المعرفة.

يبدأ ميداننا من الجسد، لكنه لا ينتهي عنده.

من التجربة، نتتبع الأثر.
من الأثر، نبحث عن النمط.
من النمط، نفحص البنية.
ومن البنية، نسأل كيف تدخل السلطة إلى الجسد، وكيف يستجيب الجسد لها.
نهتم بما يحدث في المسافة بين الشخصي والسياسي، بين الإحساس واللغة، بين الجسد والأنظمة التي تنظم حياته.
سوما ليست إطاراً ثابتاً.
إنها ميدان يتشكل.
مساحة للتفكير، والتفكيك، وإعادة التركيب، والعودة، والاستعادة.
أسئلة ندخل بها

لا نبدأ من نتيجة، نبدأ من سؤال.

كيف تصبح التجربة نمطاً؟
أين يتحول الشخصي إلى سياسي؟
متى تتحول التجربة إلى نمط؟
ماذا يحدث عندما يقاوم الجسد ما تعلّم تحمّله؟
ما الآثار التي تتركها السلطة على الأجساد، حتى حين لا يمكن رؤيتها؟
أي أشكال السيطرة تصبح عادية إلى درجة أنها تختفي؟
وماذا ما زلنا لا نراه؟
ماذا يحدث في المسافة بين الإحساس واللغة؟
ماذا يعرف الجسد قبل أن تلحق به اللغة؟
هل يمكن أن نطوّر لغات جديدة لما يختبره الجسد ولا يستطيع تسميته بعد؟