Soma-Feminism | نسوية جسدية

نسوية جسدية

تفكيك سياسة الجسد
نبدأ من الجسد، نسأل ما الذي شكّله، ونفكك ما اعتدنا ألّا نراه.
مساحة ميدانية للمعرفة تبدأ من الجسد، حيث تلتقي التجربة والمادة والسلطة.
Volutpat elit aliquet nunc ac quis morbi hendrerit tellus eleifend amet nec massa non felis consectetur.
أين نتحرك؟

نعمل في ثلاثة أماكن متجاورة، لا منفصلة.

الميدان

كيف نعيش الجسد؟ هنا ننتج الحضور — لا كمواد خام، بل كمعرفة معاشة.

البحث

حول أدوات السيطرة، وكيف تصبح مألوفة وغير مرئية، وحول مقاومة الجسد واستعادة الوكالة.

الكتابات

كيف نكتب الجسد؟ هنا ننتج النصوص التي تتحرك بين الجسد والتجربة والثقافة والسلطة.
ما هي سوما؟

ما الذي ننظر إليه؟

نسوية جسدية: هي مساحة تجريبية للبحث والكتابة والفن والملاحظة والتفكير، تبدأ من الجسد.
نقرأ الجسد ليس بوصفه مادة بيولوجية فقط، بل بوصفه مجالاً معيشاً تتقاطع فيه الأحاسيس والتجارب
والعلاقات الاجتماعية والثقافة والسلطة.
لا نسأل فقط: ماذا يحدث للجسد؟
بل نسأل أيضاً:
ما الذي يجعل هذا الجسد يعيش ما يعيشه؟

وما الذي قد يصبح غير مرئي عندما تتكرر السلطة داخل الحياة اليومية؟

منطق سوما

كيف ندخل إلى الميدان؟

1

الجسد

نقطة الدخول إلى التجربة.
2

التجربة

ما نعيشه ونشعر به ونلاحظه.
3

الأثر

ما تتركه التجربة في الإحساس والحركة والذاكرة وغيرها.
4

البنية

ما يتكرر ويتجاوز التجربة الفردية.
5

السلطة

ما ينظم الجسد ويشكل شروط وجوده.
6

العودة

نعود إلى الجسد لنُنتج لغة، ونطرح أسئلة، ونمارس وكالة.
كيف نقرأ الجسد؟
ما الذي نبحث عنه، وكيف؟

 ما الذي يصعب رؤيته؟

بعض أشكال العنف لا تظهر مباشرة بوصفها أفعالاً عنيفة. قد تترك آثاراً متكررة في الإحساس، والحركة، والألم، والخوف، والسلوك، والذاكرة، والصمت، والعلاقة مع الذات، والحدود.
تتبع سوما هذه الآثار دون أن تفترض مسبقاً ما الذي تعنيه. نلاحظ أولاً. نفصل الملاحظة عن التأويل.
ثم نترك السؤال مفتوحاً.

كيف تعمل السلطة على الجسد؟

ما الأدوات والظروف والعادات والخطابات والبيئات التي تجعل السيطرة على الجسد ممكنة، أو طبيعية، أو متكررة، أو غير مرئية؟
وماذا يحدث عندما يقاوم الجسد؟
ومن يملك حق تعريف المقاومة؟
ومن يقرر أن ما يحدث ليس عنفاً؟

ميدان بحثي مفتوح

لا تبدأ سوما بقائمة مغلقة من الموضوعات. نتبع السؤال إلى الميدان.
قد تفتح لنا التجربة مسارات تتصل بـ: الجهاز العصبي، والتجربة الحسية، والذاكرة، والعمليات الهرمونية والبيولوجية، والأشكال الكيميائية للتهدئة أو التسكين، والإدمان، والأنماط الفردية والجماعية، والتكنولوجيا، والمكان، والحركة، والعلاقة بين الجسد والسلطة.
هذه مسارات للبحث، وليست نتائج مسبقة.
كيف نعمل، ومن أين نبدأ؟

لا نبدأ من النتيجة. نبدأ من الميدان. من المادة الحية. من التجربة كما تُعاش، لا كما تُتخيل.

لا نحرم المشروع من الدهشة
ندخل التفكيك دون أن نعرف مسبقاً ما الذي سيظهر.
نعطي التجربة وقتها قبل أن نحولها إلى تفسير. ونترك للمجهول مكاناً داخل المعرفة.
الدهشة ليست غياب المنهج. إنها جزء من المنهج.
ولأننا نعمل مع التجارب الإنسانية، نلتزم بقواعدنا الأولى:
لا تجربة بلا اختيار واعٍ. لا فرضية قبل التجربة.
لا تفسير قبل الفصل بين الملاحظة والتأويل.
لا نحول كل تجربة شخصية إلى مادة بحثية. نختار ما يدخل إلى الميدان، ونحمي من عاش التجربة،
ونسمح للسؤال بأن يبقى مفتوحاً.
عن سوما

سوما ما تزال تتشكل.
لا نتعامل مع الاسم بوصفه تعريفاً مغلقاً.
إنه اسم لمساحة بحثية وتجريبية تتشكل من خلال البحث والفن والملاحظة والتجربة والكتابة.
وإذا طلب منا الواقع أن نغيّر المفهوم، يمكن للمفهوم أن يتغير.

الجسد هو نقطة دخولنا.
التفكيك هو طريقتنا.
النسوية هي عدستنا لقراءة السلطة.
التجربة هي ميداننا.
والبحث هو طريقتنا في أختبار ما نظن أننا نعرفه.
والمسافة هي ما نُعيد هندسته في كل قراءة.

ما نعمل عليه

أعمال ومقالات ومواد من مساحاتنا الثلاث.